عدد الزوار

free counters

الاثنين، يوليو 13، 2009

45 يوم

انا ذاهب غدا الى الجيش ساغيب ان شاء الله 45 يوم فقط هي مدة مركز التدريب

اراكم على خير ....

احمد المصري
:-)

الجمعة، يوليو 10، 2009

إبراهيم الأبيض ... بطل اسود !!!


فرحت بنزول الفيلم لدور العرض في الفترة التى كنت بها في القاهرة .. فلقد علمت بان الفيلم لن يعرض في أسيوط .. واه من سينما رنيسانس بأسيوط فقد ضاق صدرنا منها ...

دخلت الفيلم أنا وصديقي احمد ووعدته بفيلم فوق الممتاز واعتمد في توقعي هذا إلى الأسماء السقا ومحمود عبد العزيز وحنان ترك وعمرو واكد وأيضا الموسيقار هشام نزيه ...

ولكن بعد أن خرجت من الفيلم وأيضا وانا داخل السينما وقرب منتصف الفيلم سمعت السباب من كثير من الحاضرين لمستوى الفيلم وقصته حتى انني خرجت شاعرا بالقرف لأني فضلت رغبتي - إبراهيم الأبيض – على رغبة صديقي في دخول فيلم بدل فاقد والذي سمعت عن مستواه العالي ...

المشكلة في إبراهيم الأبيض انك تشعر وأنت تراه أن الفيلم تنقصه وجهة النظر وانه مجرد سرد لعدد من الأحداث بلا معنى أو عمق درامي ما.
على عكس تيتو مثلا واذكر هنا تيتو لتشابه الشخصيات إلى حد ما فـ تيتو كان بلطجي شيك لكن إبراهيم الأبيض كان بلطجي بلدي ...
وعلى عكس حين ميسرة أيضا من حيث تناول قضايا العشوائيات وإنتاجها للبلطجية والمجرمين بصفه عامه من واقع ما يعيشونه من ظروف صعبه تؤهلهم لذلك ...

الفيلم اظهر لنا إبراهيم بطلا ... في صغره رأى والده البلطجي يقتل أمام عينيه وطبقا للتطور الطبيعي للحاجة الساقعة والتوريث اللي شغال في البلد والعقدة التي نشأت عنده من مقتل والده أمام عينه يصبح إبراهيم بلطجي أخر ولكن له شنه ورنه ...

عبد المالك زرزور – محمود عبد العزيز – زعيم البلطجية .. يملك قطيع وفرق بلطجية متوحشة سمع كثيرا عن إبراهيم الأبيض وشدته وضاق به ما يسمعه عنه مرارا وتكرارا ولكن لم يكن يتوقع أبدا أن تصل شدته وجرأة إبراهيم أن يأتي ويضرب احد أعضاء قطيعه وأين ؟ في منطقته – زرزور – لذلك عندما وقف أمامه إبراهيم الأبيض قال له .. كون انك تدخل منطقتي وتشرح عيالي كده دي مش جرأة ده شغل انك لميت وانهم لميتون .!!

" لو طلعت لك نخله في قلب بيتك .. وجذورها مدت في قلب البيت وضايقتك .. هتعمل إيه ؟؟
هتقطعها على طول ولا هتستنى لما تطرح بلحها "..

على هذا الأساس طلب عبد المالك زرزور من إبراهيم الأبيض الانضمام إلى فريقه وقد كان ومرت السنين تعرف إبراهيم على حورية – هند صبري – وحبها وجن جنونه بها طلبها للزواج ولكن ... زرزور كان مغرما بها وتزوجها وخانت السقا وتركته ...

اشتغل السقا مع بلطجي أخر أو زعيم أخر .. فارس .. لم يكن اكبر شأناً من زرزور او مثله أصبح إبراهيم أسد يلتهم كل من يقف أمامه ... ثائر وغاضب من كل شئ أصبح يتلذذ بالقتل والدماء لا تفارقه الخمره والبرشام والحشيش وكل مسكرات العقل ...

ثار إلى أن انقلب على المعلم فارس ولكن بدون تعقل ... سجنه فارس خرج من السجن ثائر من جديد ولكن هذه المرة خرج ليعود من جديد .. بل أقوى وأراد أن يقتل أي زعيم حتى يكون هو الزعيم الأوحد ...

وقرب خروج إبراهيم من السجن كان صديقه الصدوق عشري – عمرو واكد – يجلس على القهوة ورأى نور اوضة إبراهيم مضاء صعد فوجد حورية تنام على فراش إبراهيم مستعيده ذكرياتها معه ...

أثارت بنومتها وملابسها هذه عشري والذي يتعاطى البرشام أكثر من شربه للماء سولت له نفسه أن يتحرش بحورية .. قاومته حتى كسرت بلاطة من أرضية الغرفة وهشمت بها رأسه ...

لم تكن حورية قوية لدرجه أن تكسر بلاط الغرفة بسهوله ولكن هذه البلاطة كانت متحركة فتحتها حفرة خزن فيها إبراهيم وعشري ما يجنوه من أعمال البلطجة .. أخذت حورية الفلوس ...
فاق عشري من إغماءته ولم يجد الفلوس ... ولم يزر إبراهيم في السجن ولم يذهب حتى ليستقبله فهو نادم على ما فعله ويرتعد خوفا من عتاب صديقه له على خيانته له ...

خرج إبراهيم وعاتب صديقة وعندما سأله عن رأسه المهشمة اخبره بأنه شغل ... كان عشري في حيرة من أمره كيف سيخبر إبراهيم عن سرقة الفلوس ولكن أخيرا افتعل قصه تهجم رجال زرزور وسرقتهم الفلوس ... جاءت هذه القصة على الطبطاب لإبراهيم فهو عائد لينتقم وفتح عشري بتلك القصة الوهمية باب الانتقام ...

وبالفعل أغاروا على بيت زرزور ووضع إبراهيم السكين على رقبة زرزور مطالبا برد فلوسه ولم يكن زرزور يعلم بواقعه السرير فرد عشري " الفلوس اللي نهبتها حورية وهي على سرير إبراهيم ..." جن جنون زرزور ولكنه لم يستطع أن يقتل حورية فهو يعشقها إلى حد أنها أصبحت نقطة ضعفه ...

خرج إبراهيم بوعد انه سترد له الثلاثون ألف جنيه وبعدها بأيام جاءت حورية لمنزل عشري وأعطته الفلوس بالإضافة إلى 5 ألاف جنيه مقابل اتفاق بينها وبينه على أن يصطحب إبراهيم إلى القهوة اللي وسط الحارة ... رفض عشري وخاف أن يخون صاحبه أكثر من ذلك ...

ولكن أقنعته حورية بالاطمئنان فقالت له " ماذا لو عرف إبراهيم انك في فترة غيابه تهجمت علي في فرشته ... اطمئن أنا تزوجت زرزور ولكن هذا ليس معناه أنى لا أحب إبراهيم ... المعلم يريد فقط أن يقرص ودن إبراهيم ويرجعه معاه تاني " ...

وافق عشري مضطرا ... فكر في الانتحار وحاول بالفعل ولكنه فشل ... جاء له إبراهيم وأعطاه عشري الفلوس شك إبراهيم في أمر صديقه ... ولكنه كان مضطرا لتصديقه ولكن عندما وجد الـ 5 ألاف سال عشري ما هذا المبلغ رد عشري قائلا هتصدقني لو فلتلك ؟؟ "
قال " مصدقك من قبل ما تقول "
رد عشري وقال " دول عشان أقتلك "

ولكن سرعان ما تذكر عشري وعد حورية وقال لصديقه
الـ 5 ألاف دول خدتهم في عمليه كده وأنت في السجن ...

اصطحب عشري صديقة إبراهيم إلى القهوة حسب الاتفاق وفجأة ظهر زرزور ورجاله وبدأوا في تصفية إبراهيم وعشري في مشهد من أبشع المشاهد في السينما المصرية ... فقد نزف السقا من كل قطعه في جسمه ... ضربات متتالية من رجال زرزور وفي كل جهة من جسم إبراهيم

وكذلك عشري الذي أتضح له غدر زرزور له ... جرت حورية لتنقذ إبراهيم فضربها زرزور بالنار وأشعلوا النار في إبراهيم بينما قيدوا عشري ليشاهد صديقة وعشيقها يحترقون ...

صاح الأسد الجريح .. صاح إبراهيم وهو يحترق " هاااااااااااااااااااع " بينما كانت رجال زرزور تهلل أتفرجوا يا خلق على إبراهيم .. اهو ده مصير اللي يعصى سيده ...
أطفأ إبراهيم ناره في بعض مياه حفر الحارة ... قام كالأسد وصرخ مجددا " هاااااااع "

حمل حبيبته وجلس إلى جنب وحضن حبيبته ثم فارق الحياة ... يالها من قصه مأساوية ولكنها عادية مجرد حكاية ليس فيها أي تشويق فالفيلم كله سرد بحت للقصة ..

الموسيقى التصويرية كانت شئ فوق الوصف من هشام نزيه المبدع دائما ... أداء السقا لم يكن مقنعا في تقمصه لشخصية البلطجي على عكس أداؤه في فيلم تيتو وإتقانه للشخصية التي يتقمصها أما عمرو واكد فهو بطل وأداؤه كان مميزا كذلك محمود عبد العزيز كان ملك أما هند صبري فلم تأتي بجديد ...

المشكلة أن الفيلم وعبر التسلسل الدرامي صور لي إبراهيم بطلا وتعاطفت معه حتى إنني كنت قد قاربت على ذرف الدمع .. وبالتأكيد الموسيقى التصويرية لها النصيب الأعظم في إثارة مشاعري ولكن في النهاية إبراهيم الأبيض ما هو إلا بطلا اسود ...

أن يتحدث احد عن أن الفيلم قوي فهو قد يقصد دقة إخراج المعارك أو في سحر الموسيقى أو قوة أداء محمود عبد العزيز عدا ذلك فالفيلم متوسط المستوى ولا يرقى لمستويات أفلام كثيرة للسقا كـ تيتو ومافيا والجزيرة ..الخ من أفلام السقا القوية والتي عودنا من خلالها على مستوى تمثيلي مرتفع ومتوهج بدأ من مافيا انتهاءٍ بالجزيرة فالإعلان عن فيلم جديد للسقا ومعه هذه الكوكبة من النجوم كان يستلزم منا أن نتوقع أسطورة جديدة كأسطورة الجزيرة ...