عدد الزوار

free counters

الاثنين، أغسطس 25، 2008

طباخ الرئيس .. محاولة فاشله فكريا لتغيير الواقع

بسم الله الرحمن الرحيم

دعنا نتفق اولا على بعض النقاط

من المسلمات ان اي رئيس دولة لا يعلم حالة شعبه الحقيقة فهو لا يصلح لهذا المنصب

ايضا اي رئيس لا يعلم ان شعبه يعاني يبقى مينفعش رئيس وان كان عارف وساكت تبقى
برضه مصيبة

وان كان الشعب عارف انه رئيسه عارف وساكت وهو برضه ساكت يبقى يستاهل
شوية ... بس

فيلم طباخ الرئيس من تاليف الكاتب الساخر المشهور يوسف معاطي

صاحب اقوى المسرحيات والافلام والمقالات الساخرة
حقيقة هذا الفيلم فيلم جميل وفكرته ايضا .
ومختصر فكرة هذا الفيلم او مضمونه
انه بينقل واقع الشعب المصري المر
المعاناه من الرشوة والبلطجه والفساد وكذب المسئولين حتى على الرئيس نفسه (ولو ان ده
هيبقى محل النقد )و تردي الاوضاع الاقتصادية وحياة المواطن اللى بيعكنن عليها الغلاء
المستمر مع عدم جودة المنتج ورغيف العيش كمان والشباب ومشاكلهم ... الخ
طيب وايه الجديد في كده هو احنا عايزين كل شوية نفتكر واقعنا الاليم ....
طيب كنا عايزين نعرف السبب في كل الى بيحصل ده ....
متهيالي احنا عارفين مين السبب في كل ده ....
وده اللى الفيلم حاول انه يبعده عن اعيننا لكن كلنا عارفين كويس مين السبب وعلى فكرة هما
عنصرين اساسيين ...
يوسف معاطي طرح نظرية عشان احنا نعرف سبب ده كله
اللى هي بيقوم عليها جوهر الفيلم ... ان
الرئيس ما يعرفش حالنا كويس وان الى حواليه
بيضللوه وان الرئيس بيعرف اخبارنا من
تقارير وانه بيكتفي بكده ... يعني مش بيحاول
يشوف برامج تلفزيونية من نوعية العاشرة مساءً ولا 90
دقيقة .. الخ
ولا بيحاول يقرا جرايد معارضه ولما قرا جرنال معارضه (في الفيلم ) قالوله ان دي
اشاعات مغرضه تنال من سمعة الوطن ..
كمان الرئيس ( في الفيلم ) كان فاهم ان طبق الكشري بنص جنيه طبعا متهيالي لو في رئيس
فاكر يبقى رئيس عبيط لانه صدق كلام وزير التموين اللى قال له كده لانه رئيس مش متابع
حتى سعر عملته ولا زراعه بلده ولا اي حاجه متنساش انه مش بيشوف برامج زي ما
اتفقنا .. طب يا ترى بيعمل ايه ؟؟؟

لغاية ما ييجي طلعت زكريا الطباخ الغلبان
ويصبح طباخ الرئيس وتدور بينهم المناقشات العابرة
والتى من خلالها يعرف الرئيس بعض الحقائق المستخبية عنه
ويبتدي يفوق ....
طبعا النظرية دي ممكن تكون صح لكن ده اذا
كنا احنا دلوقتي في عام 93 او 94 او اقل من
كده لان الرئيس هيبقى لسه في ساعتها لسه يعني جديد شوية
ولسه التنمية شغاله ولسه
محصدش نتاج عمل قام بيه من ساعه ما مسك الحكم من عام 1981 يعني عشرة اتناشر سنه ...
لكن لما نبقى في عام 2008 اي بعد كام وعشرين سنه
وكمان الرئيس بنفسه بيطلع كل شوية لو كل مناسبه بيجي وقت طلوعه ويلقي خطاب ويجيب
سيرة التنمية والبينه التحتية الصرف الصحي في بعض المناطق يبقى هو عارف كويس قوي
ان حال البلد لسه زي الزفت ....
كمان مش معقول الرئيس يبقى مش عارف المصايب دي
1- صفر المونديال
2- مقتل العشرات على الحدود بينا وبين اسرائيل
3- كارثة العبارة وهروب الكلب ممدوح اسماعيل
4- قطار الصعيد

5- المبيدات المسرطنه
الى اخره من الكوارث والمصايب واسف على عدم الترتيب
طبعا الرئيس عارف ده كويس وعلى علم بالكوارث دي
لكن الرئيس عمل ايه اقال المسئولين عن اللى حصل
اللى هما غالبا الوزراء .. طيب وبعدين
جم وزرا اسخف من اللى قبليهم والكوارث تكررت
يبقى هنا الغلط في قاعدة الاختيار طب مين اللى بيختار
عم عبدة البواب ولا اسطى جميل الحلاق
لا يا سيدي اللى بيخترا كده سيادته
الرئيس اللى بيختار
كده اقدر اقول بفم مليان ان الرئيس مش عارف يختار وزير كويس والحال زباله كمان وكل
شوية بيسوء اكتر واكتر
مختصر الكلام العيب في الرئيس مش عارف يدير البلد او حسب وجهة نظر الفيلم السخيفة
ان اللى حواليه هما اللى بيوقعوا الرئيس في مصايب عن طريق استشارات خطأ
وطبعا ما اصدقش كده خالص
انا اللى اصدقه ان الرئيس مش عارف يبقى صح
يعني طلع مش قد الرئاسه
والناس ساكته ومستسلمه .. الا من رحم ربي
خلاصة الكلام فكرة الفيلم سخيفه لانها بدافع عن المتهم الاول في الواقع المرير ده اللى هو
الرئيس وطريق ادارته للبلد ...
لكن الفيلم برضه اشار للمتهم بوضوح عن المتهم الثاني وهو الشعب اللى اغلبيته ساكته وراضية ....
وده طبعا لانه ميقدرش يقول كده في الفيلم عشان اكون منطقي لانه ببساطه مكنش الفيلم
هيتعمل وطبعا مش هيتعرض ولا انا كنت شفته ولا كتبت الكلمتين دول عنه ...
طيب والحل ايه منعملش افلام يعني
لو فكرت هتلاقي كام سيناريو
الاول اننا فعلا ما نعملش افلام لغاية ما كل واحد في مجاله يبطل يعمل ويشتغل ويبدع ويقول
الحقيقة وبالتالي البلد تتوقف عن كل شئ .... وده خيالي شوية ..
الثاني اننا نعمل ونشتغل ونحاول نبدع بقدرالممكن والمستطاع والمسموح به لعل وعسى ...
وده اللى بيحصل
الثالث اننا ندور على الحل الحقيقي لانه موجود نفكر شوية بس ادينا عرفنا كام سبب من اللى
مخلي واقعنا وحالنا مر وزفت نحاول نشوف بقى ايه الحل .... انا شخصيا عندي حل بس
مش هقدر اكتبه لانه معروف جدا فكرة في الكلمه دي وهتلاقيها ممكن تكون حل
(((((( ثروة من الرجال ))))))
اكيد الكلمة عايزة شوية تظبيط عشان تبقى صح ..
سلام يا جماعه
المصري

الخميس، أغسطس 14، 2008

مبروك لكل مصر ولكل مصري ولكل دمياطي

الخبر ده جه في المصري اليوم
ياريت تقروه وتقروا التعليق اللى بعده
ومبروك يا جماعه
لازم نفرح لاننا كلنا شعب واحد
«البرادعي»: الحكومة تعرضت لضغوط داخلية وخارجية في «أجريوم».. وأغلقنا الملف
نهائياً كتب ناصر الكاشف وعماد الشاذلي ١٢/٨/٢٠٠٨
قال الدكتور محمد فتحي البرادعي، محافظ دمياط، إن الحكومة تعرضت لضغوط داخلية
وخارجية في قضية أجريوم، لكنها بذلت جهداً كبيراً للخروج بنتيجة مرضية للأزمة.
وأضاف - خلال لقائه مساء أمس الأول مع الصحفيين والأدباء وممثلي وسائل الإعلام - أن
ملف أجريوم أغلق نهائياً، رافضاً التشكيك في قرار المجلس الأعلي للطاقة إلغاء المشروع.
وأوضح أن الحكومة كانت في حاجة لإجراء المفاوضات في مناخ ملائم، لاتخاذ القرار الذي
يحقق الصالح العام، لأن القضية ليست مخبزاً أو صيدلية نريد إغلاقها، لكنها موضوع بالغ
التعقيد - علي حد قوله، مؤكداً أن رئيس الوزراء سيزور دمياط قريباً للتأكيد علي ما تضمنه
قرار إلغاء المشروع.
وتابع البرادعي: «أزمة أجريوم تسببت في توقف التنمية في دمياط، لكننا سنعود بعد إغلاق
الملف لاستئناف المشروعات التنموية التي تأثرت بسبب ذلك».
وأضاف أن الخلاف بشأن أجريوم لم يكن علي ملكية أراضي جزيرة رأس البر، لكنه كان
علي استخدامات هذه الأراضي حتي لا يحدث تغير في طبيعتها، وهو ما كان سيحدث حال
تنفيذ المشروع.
وأشار إلي أن أرض المشروع، التي سبق بيعها للشركة القابضة للبتروكيماويات، سترد إلي
وزارة الإسكان، لأنها ملك للمجتمعات العمرانية ولا ولاية للمحافظة عليها.
وأوضح أن صناعة البتروكيماويات تمتلك نحو ٥٠٠ فدان علي أرض جزيرة رأس البر،
التي تبلغ مساحتها ٤ آلاف فدان، والتوسع في مساحتها كان سيهدد الطبيعة السياحية
للجزيرة.
وأعلن أنه تقرر إنشاء محطة رصد بيئي مؤقت بالقرب من محطة الصرف الصحي برأس
البر، وسيتم فصل حركة الطرق المؤدية للميناء عن الطرق المؤدية إلي الجزيرة، من خلال
ازدواج الطريق الغربي المؤدي إلي رأس البر، ومنع اتصاله بطرق الميناء.
وأشاد البرادعي بدور المجتمع المدني في الدفاع عن حقه بشكل حضاري وموضوعي في
موضوع «أجريوم»، مشيراً إلي أنه تقرر غلق الملف نهائياً والعودة لاستئناف المشروعات
التنموية التي تأثرت بسبب هذه الأزمة. والتقي ممثلي الأحزاب السياسية، ووجه لهم الشكر
علي دورهم في هذه القضية.
مصدر الخبر : جريدة المصري اليوم وده اللينك بتاعه
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=117060


تعليقي وفرحتي

اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد
المصريين انتصروا شعب دمياط انتصر لصحته ولرأية وقف وقفه محترمة , سلمية ومتحضرة استمر الموضوع يتكلموا عنه قالوا وعادوا وزادوا الدمايطة وقفم وما يأسوش كانوا بيشوفوا العمال مستمرين في بناء المصنع حسوا بنفسهم وبقيمتهم وانهم ممكن يعملوا حاجه انهم بني ادمين خلفاء الله في الارض ليهم حقوق زي ما بيدفعوا ضرايب للدولة بكل سلام والقانون الجديد والقانون الشديد .. الخ
بيدفعوا وكلنا بندفع ولازم زي ما بندفع لازم ناخد خدمات
شكرا خاص للاعلامي الاستاذ احمد المسلماني اللى وقف وقفة رجاله في برنامجه الطبعه الاولى وفي مقالاته في المصري اليوم وفي الصحف المختلفه شكرا لكل اعلامي وصحفي كتب في الموضوع ده شكرا لاهالي دمياط على أملهم اللى ماممتش شكرا لانهم مايأسوش ...
شكرا لانهم عرفوا يوصلوا صوتهم للريس اللى مش دريان بينا
شكرا لمحافظهم برضه مهما كان سبب رفضه ايه لانه وقف مع اهل محافظته ما تتخيلوش انا فرحان قد ايه انا صحيح من اسيوط من بعيد قوي بس كلنا مصريين في الاخر وفي خندق واحد
ان شاء الله كل مصر تتعلم من النجاح الدمياطي ده ونشكر ربنا انه وفقهم وان شاء الله ربنا يوفقنا اننا نسترد كل حقوقنا
لان الحق مش بيترمي قدامك لازم تنتزعه انتزاعا ....
مبروك لكل مصر ارجو النشر عشان مصر كلها تفرح
ومين عارف يمكن الايميل ده يوصل للمسلماني لو حد من دمياط
ويعرفوا قد ايه هما نجحوا ....


المصري
مصر التى في خاطري وفي دمي احبها من كل روحي ودمي
....................................................
.......................................................................

الأربعاء، أغسطس 13، 2008

الطفولة





الطفولة تلك الكلمة التي تعني الكثير لمن يتذكر تلك الفترة فهي المرح وراحة البال


( دا إذا كان في بال أساسا ) كما أنها فترة تأسيس الإنسان علي الحياة المستقبلية له
والحاضرة وكل شئ فهي الفترة التي ينشأ ويتربى فيها الإنسان على أساسيات حياته فهو
ابتداء من خروجه من رحم أمة إلى أن يتزوج يتعلم من الحياة ففي بداية طفولته لا يتكلم إلى سن معين يبدأ فيها بالـ
تهتهه فهو في هذا السن ينصت إلى كل من حوله من المتحدثين ليبدأ بجمع كل الكلمات التي تردد حوله وتنحت في ذاكرته
وتكون له سندًا عند بدء لسانة بالكلام فمثلا أول ما بقولة ماما وبابا ودائما يبدأ بـ "ماما" لأنها اكثر الأشخاص ملازمة له
دائما بل على الإطلاق فهي التي تطعمه وتنظفه وتلاعبه من وقت لاَخر وفى وقت الطفولة لا يدرك الإنسان كثيرا من
حقائق الدنيا أو همومها فهو مجرد طفل برئ صغير يلعب ويمرح طوال النهار من بعد الاستيقاظ إلى أن ينام كالملائكة
ليلاً ليصبح إلى يوم جديد ملئ بالمرح والسعادة واللعب مع قرنائه من الأطفال وتبقى الطفولة دائما مرحلة خطيرة في حياة
الإنسان التعليمية خاصة وأن هذه المرحلة هي اكثر مرحلة يكون فيها الإنسان في غاية الذكاء والذي به يستطيع أن يحفظ
تماما كل ما يحدث من حوله وما يقال فهو في هذه المرحلة يتعلم أهم وسيلة يستطيع التعامل مع الآخرين ألا وهى اللغة
وللدلالة علي أهمية فترة الطفولة في حياه الإنسان التعليمية أن كثيرا من علمائنا ومفكرينا المسلمين تجد في سيرتهم
الذاتية جملة " حفظ القراَن وهو في طفولته " فالتعليم في الصغر كالنقش علي الحجر كما يقال عرفا بين الناس وأيضا
من الأساسيات المهمة التي تتميز بها الطفولة التربية فأيضا الطفولة هي اكثر مرحلة تعلو فيها معدلات التربية على
الطفل الصغير من جانب والديه فأمه تنهره على شئ وأبيه يشجعه على شئ والعكس فالتربية مهمة في الطفولة لأنه في
هذه المرحلة يركز الوالدين على غرز القيم والمبادئ فئ نفس الطفل وأيضا الهدوء والثقة إضافة إلى عنصر البيئة
بجانب التربية هم أسلحة ذو حدين فهي إن كانت قدمت بالطرق الصحيحة فستبقى طفولة هذا الإنسان أساسا يشوبه بعض
العيوب فهذا هو الخطر ذاته فمثلا إن كان التعليم سئ أو به بعض الأخطاء فسيؤثر ذلك في أسلوب تفكيره والحياة
التعليمية مستقبلا.
أيضا التربية فأن لم يجد لأنسأن اهتمام ورعاية كافية فسيؤثر ذلك على أخلاقة وعلى تعامله مع الآخرين وتشبه أيضا
مخاطر عنصر التربية على الطفولة مخاطر عنصر البيئة فلابد في مرحلة الطفولة التركيز على البيئة التي يعيش فيها
الطفل من حيث نوع الأصدقاء والجيران والأقارب من حوله فهو في طفولته يحاول أن يقلد كل شئ ومما لاشك فيه أن
تقليد الطفل لمن حوله بدون رقابة وتنقية في الاختيار لكل ما هو صحيح وترك لكل ما هو سئ سيكون له الضرر الواضح
على هذا الطفل عندما يكبر وتكبر معه هذه الشوائب فهو يقلد وحسب لذلك الطفولة مرحلة خطيرة وأساسية في حياة
الإنسان وفي المقابل هي الفترة المرحة والسعيدة والتي يمتاز فيها بالحرية على الإطلاق .
المصري
15-10-2005

الاثنين، أغسطس 11، 2008

انا لله وانا اليه راجعون

وادي مواطن تاني مات
مين عارف الدور على مين بكرة
مواطن زيكم بالظبط
موظف حكومة
من الطبقة المتوسطة
يعني بيبات وهو عنده اكل بكرة واكل الشهر اللى جاي
وبيروح يصيف
وماسك موبايل بكاميرا وكارت ميموري
وبيتقال له يا حاج وياباشا
ومن عيلة
وفي يوم نازل الشغل شم ريحة غاز
فتح النور يشوف ايه الحكاية
الانبوبة ضربت
تعرض للحرق
دخل المستشفى
قعد اسبوع وكان بخير
جاتله ازمة السكر
لانهم كانوا ناسيين حوار السكر
الدكتور كمان قال درجة الحرارة اللى تعضت ليها اجهزة الجسم
اضرت بوظائفها
وعملت نوع من الارتباك للاجهزة واخلال في تنسيق عمل هذه الاجهزة مع بعضها
وكله كان بسبب ارتفاع درجة حرارة الحسم الناتج من الحرق ....

ومات
يمكن عشان الانبوبة منفسه
قضاء وقدر يعني
ولا اهمال
من الحكومة في تعبئة الاسطوانات كويس
ولا كتر خيرهم ما اصلي احنا بنزيد كل يوم
يعني هيقدروا يعبوا بتاع اكتر من 50مليون انبوبة يعني ....

هنرد ونقول الصين ما هي مليار
ولا هنرد نقول ايه
بني وبينك خلاص زهقنا
وحفظنا بعض
وحفظنا الرد
لما يقولولنا الزيادة السكانيه
نقوم قوام نرد عليهم ونقولهم ما هي الصين والهند وي وي وي وي

طب ما تخلونا نقول حاجه احسن
هو يعني الانابيب دي خطر ولا لا
خطر طبعا
طيب لما يبقى عندك غاز طبيعي وتمام
مش تامن شعبك ولا تروح تامن شعب اسرائيل
كمل باقي المحافظات ولا القاهرة وكفاية على كده
والباقي تروح تودية لاسرائيل
طظ في حكاية ان اسرائيل دي دولة معادية لينا
وطظ في حوار ان الغا بيتباع بسعر قليل
المفروض لو هنصدر غاز حتى لمكة والمدينة
الاول اعمل اكتفاء ذاتي
هما الناس دي بيدفعوا ضرايب ليه
ولا واحد من بهواتك بيعدوا محافظ كان ولا وزير
بيتنيل على عين اهله يعطلنا في الشارع
وعربية الاسعاف اللى بتركن غصب عنها
عشانك يا بيه
وانت معدي ومفكرتش لحظة تقلد السادات
وتركب الطيارة وتريحنا يا اخي

بهدلت شعبك
وديقتها عليهم
وجايب عيالك كمان يكملوا ..

واحنا دايما ساكتين
عايزين نربي العيال وناكل عيش
ما هو واحد اهو ربى العيال وكان بياكل عيش
عمل ايه
اتحرق من الانابيب واتوفى
واهم العيال هيتيتموا

عيش ياعم وربي عيالك
بس خلي بالك من الانابيب
علىفكرةيا جماعه اللى مات ده قريبي
وانا بكتب الكلام ده وانا في غاية الحزن
والبكى

عيشوا كلكلم وربوا عيالكم
واياكم تقعدوا في بيوتكم ومع اصحابكم
وتقعدوا تقولوا الحكومة بنت الذن والحكومة بنت مش عارف ايه
ما انتوا اللى ساكتين
وانتوا اللى اخترتم انكم تعيشوا وتربوا العيال
بس هييجي اليوم اللى هتنسوا في لون السما
من كتر ما رقابيكم انحنت في الارض ...

المصري

لم يعرفوا لون السماء من فرط ما انحنت الرقاب ..
كلمة لشاعر عراقي

الجمعة، أغسطس 08، 2008



بطولة: عادل امام مديحه يسري صلاح ذو الفقار شيرين احمد راتبتأليف : لينين الرمليعادل امام يلعب دور شخص ارهابي منتمي الى جماعة متشددة ارهابية توكل اليه جماعته مهمة عليه القيام بها.فتصدمه ابنة الدكتور الجامعي بسيارتها فتكسر قدمه على اثرها و تنقله الى بيتها حيث ترعاه عائلتها و يتخفى بينهم بصفة دكتور و كاتب و يتلقى تعليمات من جماعته بسرقة اموال الدكتور المضيف له الا انه بعدعشرة العائلة المضيفة له تتكشف امامه حقيقة الواقع المغيب عنه.



منذ أن رأيت فيلم الارهابي وانا اتسائل .. هل الرقابة دورها ينحسر فقط بالمسائل المتعلقة بالنواحي الجنسية والعبارات الدينية فقط ؟
فكلنا لا يسمع عن دور الرقابة إلا في تلك الشئون خصوصا إذا كان بطل الفيلم ممثل مثل عادل إمام او مخرج ذلك الفيلم يوسف شاهين او تلميذه خالد يوسف او اذا كان ذلك الفيلم فيلم تجاري وبطلته دينا الرقاصه ....كنت اسأل نفسي هل للرقابة دور على فحوى الفيلم ومضمونه كما يحدث للافلام السياسة والمسلسلات ايضا كمسلسل فارس بلا جواد ...
لما لم تتدخل الرقابة في فيلم مثل فيلم الارهابي وتحاول ان ترفض أن يكون مثال الاسرة المصرية الصحيحة التى رائها لينين الرملي –وحده- تلك الاسرة التى تشرب الخمور عادي جدا في المناسبات وايضا فهم يعرفون دينهم جيدا ... يا للمفارقة العجيبة التى ليس لها مكان فعلا الا في مخيلة لينين الرملي حتى الاسرة القبطية في هذا الفيلم رأينا مصطفى متولي شخص يصلي ويصوم ويتعبد لله ولكنه يحب الخمر
ويشرب وهو قائلا " استغفر الله " ...لا اعلم اذا كان فعلا الرقابة رأت ان هاتين الاسرتين هما حقا مثال للاسرة المصرية – القبطية والمسلمه – المعتدلتين هل الاعتدال انى ابقى اعرف في الدين واعرف اعصي ربنا برضه بس في المناسبات ..
ان ما قاله الضابط في هذا الفيلم وايضا الكاتب الصحفى بان الحل الامني ليس هو الحل الوحيد بل حقا لابد من مناقشة هؤلاء المتطرفين ومحاربتهم فكريا ..
وهو كلام منطقى جدا ولكن كاتبه لم يقتنع والدليل انه اتى بهاتين الاسرتين كمثال للاعتدال ...
ان فكرة هذا الفيلم رائعة بان يضطر ذلك الارهابي للاقامة
في بيت تلك الاسرة وبذلك يحدث الاحتكاك بين هذه العناصر وبين المجتمع حتى يشعروا به وبحاجاته وعاداته
فالاسلام الذين يدعوا انهم من يفهموه صحيحا ويودافعون عنه
احترم العرف كثيرا واوجب احترامه ".. وأمر بالعرف " وبالفعل احتك الارهابي بهم وراى انهم اناس عاديين , طيبين , يحبون الخير لا هم كفار ولا هم اعداء الله كما يقول له امير الجماعه ولكن بالعكس الاسرة التى رأها لينين الرملي مناسبه
ليحتك بها الارهابي كانت اسرة تدعوه الى عدم التخلي عن الدعوة الى منهجه المتطرف لانه وجد اسرة بنتهم فتاه اعلانات وابنهم لا يصلي ويشربون الخمر وعلى راي كريم عبد العزيز في فيلم الباشا تلميذ ماما وبابا (عادي) هذا سيدعوه اكثر الى التمسك بما هو مذعوم من المحافظة على دين الله ومحاربة هؤلاء العصاة بدلا من ان يرى الاعتدال في اسرتين حقا معتدلتين ....
ما اعتقدة ان الاسرة هنا التي سيقوم الارهابي بالاضطرار الى الاقامة بها ومن ثم يحدث بينه وبينهم الاحتكاك الفكري والتعايش لبعض الوقت حتى يرى الحقيقة كانت لابد ان تكون اسرة معبرة عن غالبية الشعب المصري المعتدل دينيا وليس تلك الاسرة التى ابدا لا تعبر عن غالبية الاسر المصرية اخيرا انا ارى ان هذه هي النقطة الوحيده التى تاخذ على صانعي هذا الفيلم والرقابة اما الفيلم ففكرته جميلة جدا فهولاء المتطرفين ليسوا وليدو الصدفة بل هم نتاج انظمة غبيه لا تتعامل بلغة الحوار والنقاش فالحل الامني ( من تعذيب وخطف وضرب وسحق وسحل ) له الاولوية فان لم يجدي فيضطرون ( كتر خيرهم ) الى اللجوء الى النقاش والحوار في ظل غياب كامل للازهر في مشكلة فكرية مثل تلك المشكلة ايضا هؤلاء الارهابيين منعزلون عن المجتمع في اشياء كثيرة وايضا غياب دور الدولة في تقوية الانتماء عندهم ولو باقل شئ (وقتها) فها نحن نرى كيفية تاثر الأخ علي الارهابي ( عادل امام )
عندما يرى الفريق القومي يلتف حوله المصريين وهو يلعب وعلم مصر
الذي يرفرف في ارجاء استاد القاهرة كل هذه حلول طرحها لينين الرملي
في فيلمه وكانت حلول جميلة حقا ...
والحمدلله ان هذه الظاهرة اندثرت ولكن سياتي غيرها ما دام هذا النظام
مهلهل دينيا ( الازهر ) وثقافيا ( التعليم الفاشل )
واجتماعيا ( الرأسمالية الطاحنه ) وسياسيا ( الحزب الواحد ) ( الفاسد )... الخ

المصري