عدد الزوار

free counters

الأربعاء، يوليو 11، 2018

ما وراء استشهاد صلاح الطوخي


الحلقة 25 من كلبش النهارده كانت دسمه على المستوى الفكري وشفنا كلام عن لعبة الارهاب واسماء كتب وافكار وافكار مضاده في حدوتة الارهاب القصه بدات بهروب احد شباب الخلية الارهابية - الشاب اسماعيل - اللي بيقودها جاسوس مصري لصالح اسرائيل بعد وفاه امير الجماعه اللى استخلفه من بعده بعد ما كان متوسم خير او مصلحه في ابو ادم الجاسوس المصري او بمعنى ادق متوهم وده كان سبب كافي لاسماعيل انه يهرب بعد ما رفض خلافه ابو ادم الغير منطقية وغير مستساغه ومتتبلعش حتى بلترين سفن اب اسماعيل مش بس هرب لا ده راح سلم نفسه للامن الوطني وقرر انه يروح يتوب ويتطهر كمان وهنا قابل اللواء صلاح الطوخي صاحب النظره الثاقبة والاستراتيجية في الحرب على الارهاب وده لانه وعد اسماعيل بالافراج عنه فورا اذا ثبت حسن نيته في التطهر من خلال مدى دقة المعلومات اللي ادلى بيها لهم طواعيه كعربون الصفحه الجديده اللى هتتفتح له بعد ثبوت حسن نية اسماعيل.
طبعا وقع الخلاف بين سليم الانصاري شخصية الثائر المنتقم وصلاح الطوخي الحكيم صاحب النظرة الاستراتيجية المرجو منها حل جذري وان طال امد تحققه (no pain no gain) سليم طبعا من المدرسة اللي وصفها اكتر من مرة صلاح الطوخي في معرض انتقاده لسليم " الطريقة الامريكاني " اللى من اول الحدوته كانت بتجيب مكاسب قريبه بس بتمد من عمر الصراع (easy come easy go) الطريف في الامر ان الخط الموازي لسليم الانصاري على الجانب التاني هو ابو ادم قائد الخلية اللي قال ان اللعبه كده هتفرط من ايدين الكبار اللى - تركيا واسرائيل - اللى بيديروا اللعبه بعد طبعا استستلام اسماعيل واحتضان الامن المصري للابن الضال بعد عودته واللي من مصلحتهم اللعبه تستمر وده يتطلب ان الكاتب ينتصر لوجهة نظر سليم مش وجهة نظر صلاح الطوخي وجهة نظر صلاح الطوخي - العدالة الانتقالية - هي ان اي عنصر ارهابي يعلن تطهره وتوبته هو ده الانتصار الحقيقي ، 

انتصار الفكر اهم من انتصار السلاح - اللي مش بينتصر اصلا - عشان كده سليم الانصاري مكنش متفهم خطوة صلاح الطوخي في الافراج عن اسماعيل وجذبه لحضن الدولة وان ده بداية موت الجماعات دي ، ان الشباب - وقود الجماعات الارهابيه وعمادها - يترموا في حضن الدولة بدال ما يترموا في حضن الجماعات الارهابية كل ده كان ايجابي جدا حتى لحظة استشهاد الطوخي اللى اتكتبت واتنفذت بطريقة تثبت لسليم ومريديه - من المشاهدين - ان صلاح الطوخي كان مجرد ظابط مثالي من المدينة الفاضله الهبله اللى بتؤمن بسياده القانون وان الفكر لابد ان يحارب بفكر مش بسلاح لان الايام دول ومسير الانتصار يتناوب عليه من يملك السلاح والقوة.
صلاح الطوخي استشهد بحضن من شاب جهادي يرتدي حزام ناسف كان منتظره قدام مقر الامن الوطني عشان يمثل عليه دور التائب الجديد واللي قدم نفسه لصلاح الطوخي على انه من رفاق اسماعيل وانه عايز يسلم نفسه ويتطهر، هنا تملئ الابتسامه وجه صلاح الطوخي بعدما شعر بان الايام تثبت له صحة اعتقاده بان الفكر ينتصر اسرع واقوى من السلاح فيتناسى - فجاة - كل قواعد الاجراءات الامنية الوقائية من تفتيش وخلافه ويشاور للحرس " سيبوه " فيرتمى الشاب في حضن صلاح الطوخي ضاغطا على زر حزامه الناسف لينسف صلاح الطوخي وافكاره التي ستؤدي الى حل جذري بطئ وطويل الامد ولكنه قوي وثابت المفعول حتى يعود سليم الانصار الى الطريقه الامريكاني بعدما كان قاب قوسين او ادنى من الايمان بطريقة صلاح الطوخي وصحتها ولكنه واثناء اعترافه لصلاح الطوخي في تلك اللحظة - تليفونيا - بذلك كان كاتب المسلسل باهر دويدار - علي يد الشاب - قد نسف الامل في ذلك ليعود غدا سليم الانصاري للطريقة الامريكاني التي يريدها ابو ادم مدبر فكرة اغتيال صلاح الطوخي فتستمر الحرب والاهم من ذلك يستمر المسلسل (the show must go on) ويستمر الاكشن وضرب النار والشقلباظات والطريقة الامريكاني لبطل المسلسل سليم الانصاري بعد انضمام اللواء صلاح الطوخي لقائمه الضحايا التي يحملها سليم الانتصاري منذ بداية المسلسل والتي يتناسب عددها طرديا مع عدد حلقات المسلسل لينتهي المسلسل كاي فيلم او مسلسل " امريكاني " بان ينتقم البطل من الشرير ولكن بعد ان يخلف ضحايا كُثر في سبيل الامساك بفرد ! الله يرحمك ياعم سعد .. مفيش فايده احنا اسفين يا عم صلاح

الثلاثاء، يوليو 10، 2018

قصة قصيرة ، طولِت

*وهل كان حقا هروب اضطراري ? 
- ألديك الوقت الكافي لتسمعني ? 

*بكل تاكيد
- حسنا ، لم اكن أخطط أن ينتهي كل شئ في الثالثه (مكنش ده قراري ) كنت في الثالثة والنصف قد بلغت ميدان طلعت حرب ابحث عن متجر التبغ وادوات التدخين خلف مقهى الأمريكيين استهلكت من الوقت قرابة الخمسة عشر دقيقه لأجده ، وقعت قبلها عيناي على سينما مترو، لم تكن السينما في حساباتي ولكن يتبقى أربع ساعات كاملة على بدء الكلاسيكو المصري اين اهرب من هذه الشمس اللعينه !
اجريت اتصالا لاطمئن على مستوى سينما مترو فأخبرني صديقي أنها جيدة ولكنه ينصح بسينما أوديون ولكنها تبعد قليلا عن مكاني والساعه ستدق الرابعه بعد لحظات قليله (مكنش باختياري)
أسرعت على شباك التذاكر وطلبت منه تذكرة لفيلم الأصليين اعتذر لي وأخبرني أن ما يعرض لديهم جواب اعتقال وهروب اضطراري لم اتحمس ابدا لفيلم رمضان ف ( مكنش فيه قدامى غير هروب اضراري ).

هروب اضطراري .. اكشن اول مرة



عقد الفنان أحمد السقا جلسة عمل مع المخرج احمد خالد موسى بعد أن انتهى من قراءة سيناريو هروب اضطراري لمحمد سيد بشير ، وأخبره أن العمل مبدئيا جيد ولكن له ملاحظات على شخصية أدهم المرشح لها وأضاف " بص يا خالد انا مثلت كل الشخصيات وعملت كل الأفلام بس عمري ما عملت فيلم أكشن بس " لا توجد أية ملامح لشخصية أدهم وسيبك من من التاتو اللى في قفايا وشعري البرتقالي ده انا بتكلم على تاريخ الشخصية أنا مش عارف أنا حبيت ملك / دينا الشربيني لية ؟ وأمتى ؟ وكنت شغال أية ولية أخدتها العمارة طالما هي هتفضل منتظراني تحت ومش هتدخل معايا ؟!

كل ما ذكر في السطور السابقة لم يحدث مطلقا وهو مجرد امنية كنت أتمنى من السقا أن يفعلها من أجل أن تكتمل المتعة في هروب اضطراري، لطالما ذكر السقا في أغلب لقاءاته التلفزيونية أن الأفلام التي يقدمها ليست أكشن، وأن الأفلام الأكشن الحقيقية في هولييود تلك التى تتعدى ميزانيتها ملايين الدولارات.

ربما اختلط الامر على السقا او تواضعا منه سوق لهذه الفكرة، ولكن أفلام الأكشن ببساطة هي تلك التى تحتوي على الإثارة والمغامرات والفنون القتالية المتقنة او القتال باستخدام الأسلحة النارية والمتفجرات أو المطارادات بأنواعها (سيارات – دراجات نارية - مطاردة على الاقدام ) ، وهروب اضطراري احتوى على أغلب العناصر السابقة والأهم أنها كانت متقنة، وهذا متوقع ومامول من المخرج الشاب أحمد خالد موسى والذي كنت قد استقبلت خبر إخراجه لفيلم مع أحمد السقا استقبال الحامدين الشاكرين وأننا سوف نشاهد فيلم أكشن حقيقي ، وقد كان، لكن لما كان الأهتمام بالأكشن على حساب الدراما استدعت ذاكرتي فورا أفلام مثل مافيا وتيتو حيث لم يصل الأكشن فيهما لمستوى هروب اضطراري، لكن هروب اضطراري كفيلم لم يصل لمستوى تيتو ومافيا من حيث تآلف جميع العناصر ، حتى الناقد الكبير محمود عبدالشكور كتب يقول في حسابه على الفيس بوك ( كلمتين عن فيلم هروب اضطرارى ثغرات فى السيناريو بالجملة، وممثلون بالجملة، ومطاردات وشقلباظات بالجملة ، وفتحى عبد الوهاب أفضل من الجميع بالجملة).

هروب اضطراري ذكرني بأكل الجيش نظيف جدا ولكنه يخلو من النفس و كما يقال، فتظل الغلبة للجوهر وليس المظهر، وقد يكون لأنها أول تجربة سينمائية للمخرج والكاتب وان كل خبراتهم السابقة في مجال الدراما التليفزيونية. اما خلطة السبكي فكانت حاضرة ببدعة العشرين ضيف شرف الذين ظهروا في الفيلم وعندما تنازل السبكي عن بدعة الظهور في مشهد من الفيلم – كعادته - ظهرت فروسية السقا عندما قفز حاجزا مكونا من بوكسين شرطة بفرسه ! بعد ان كان ظني انه اكتفى بذكر اسمه واسم السقا في الأغنية الترويجية للفيلم. ومن الصدف السعيدة لي أني شاهدت الفيلم في سينما مترو وفوجئت بتنفيذ مطاردة داخل هذه السينما في احداث الفيلم . واخيرا يأتي اسم الفيلم معبرا بشكل ما عن كواليس ما قبل تنفيذه وبعد عرضه ، فتكثيف جرعة الاكشن من مطاردات و حركات خطرة والتي نفذها السقا بنفسه كما العادة، وبدعة العشرين ضيف شرف بمثابة "هروب" من الثغرات التى شابت السيناريو ، وكان إقبال الجماهير وما نتج عنه من إيرادات قياسية على دخول الفيلم "اضطراري" بعد ما شاهدوا كمية لا بأس بها من الاثارة والتشويق والاكشن في التريلر الرسمي للفيلم.

ميلاد ” الأمل ” داخل ارض الخوف





الابداع هو عمليه تراكميه ، عملية متواصله ، إلهام وإلهام في المقابل. بعد الحلقة العاشرة او الحادية عشر لا اتذكرا تحديدا رقم الحلقه ولكن اتذكر جيدا ان الاحداث ذكرتني برائعه داوود عبد السيد –مخرجا ومؤلفا- " ارض الخوف " بطولة العبقري احمد زكي رحمه الله ، ربما استلهم نجم رمضان من كل عام الكاتب عمرو سمير عاطف فكرة مسلسله "شهادة ميلاد" بطولة طارق لطفي وهو نجم ايضا ربما لو اردت الحديث عنه لن يكفيه اكثر من مقال ، نعود لفكرة الالهام التى بنيت عليها هذا المقال ، ربما عظمة قصه ارض الخوف قد الهمت عمرو سمير بفكرة شهاده ميلاد والتى اضاف لها الى جانب الخوف " الميلاد " وما تحمله فكره الميلاد من "أمل" ، الناس اليوم في اشد الاحتياج له ، ارض الخوف كان يستعرض بدايه تحول الدولة في نهايه السبعينات وحتى مطلع الثمانينات الى دولة حارسه (جيش- شرطة- قضاء) ليس لديها توجهات قوميه او لدولة توجهاتها ان لا توجهات ، والتخلص من دولة عبدالناصر عن طريق تفريغ كل مؤسساتها من احلام الاهداف القومية وفكرة توحد الشعب نحو هدف قومي وتركهم يتفرقون الى اهداف فردية بحته لن اخوض كثيرا في ارض الخوف. 


وجه التشابه بين المسلسل والفيلم ان الضابط على (طارق لطفي) استغلت وزارة الداخليه واقعه تم الكشف عنها ولم يكن احد يعلمها ولا الضابط نفسه وهو انه في الحقيقة ابن احد زعماء العصابات في مصر وهو " يحي نصير" (سناء شافع) تخلى عنه يحي نصير لاحد الموظفين خوفا عليه من انتقام اعدائه الذي يحوم حوله طوال الوقت ، فتم فصل الضابط وتركه يحمل تركة والده بعد وفاته ثم تجنيده وابلاغه انه في مهمه شبه رسميه لمساعدة الدولة في الكشف والقبض عن هذه العصابات. 




اضافه عمرو سمير كانت ما يحمله اسم المسلسل واحداثه حتى الان – من وجهة نظري المتواضعه – من رساله خاصه لوزارة الداخليه بحكم سياق المسلسل ولكنها عامه لمن يتامل الاحدث جيدا ، بامكان كل مؤسسه بها فساد او يحمل الشعب او حتى فئه من الشعب كره لها ان تولد نفسها من جديد ، التغيير ليس مستحيلا ، اكتر حاجه صعبه ممكن تواجه انسان وتثبط من عزيمته لو فكر في التغيير من نفسه هو "ماضيه" . 


ربما شعرت انني اتحدث عن فكره العداله الانتقاليه نعم هذا ما الهمني به الكاتب نفسه عندما استعرض موقف من ماضي الضابط علي (طارق لطفي) عندما تذكر انه وفي اثناء القاء القبض على احد الخارجين على القانون ضربه واهانه امام اولاده وزوجته فشعر بالذنب فكانت اول خطوه هي الاعتراف بخطأه لزوجته ولرئيسه المباشر ثم الذهاب الى اهل المجرم والاعتذار عما حدث واعالتهم ماديا طوال فترة حبسه وكانت هذ بالمناسبه فكرة زوجة علي وهي هنا رلما تمثل المجتمع ، هنا رايت تطبيق بسيط جدا لفكرة العداله الانتقاليه تلك الفكرة التى استحدثنا لها وزارة تحمل نفسم الاسم ولكن الى الان ربما لا نعلم او من يعلم لا يتذكر اسم الوزير ولا اي خطوات جاده لهذه الوزارة. 





قدم عمرو سمير عاطف الامل والقدوة لضباط اليوم وهو يكشف عن الخوف ، فشخصيه الضابط علي والذي يقول عمرو على لسانه في احدى الحلقات " حتى لو ان ابن الشيطان .. " لم تتاثر كثيرا بماضي والده وان والده زعيم عصابه كبيرة لم تترك اي نشاط اجرامي الا وباشرته من غسيل اموال ومخدرات ودعارة ومنطقيه عدم تاثر علي بكل هذا الكم من الماضي القذر – والمستمر – انه لم يكن يوما شريكا فيه وهذه هي النقطه التى جعلت قياداته في العمل تثق فيها وتتواصل معه وتبدا معه رحلة جديده من رحلات ارض الخوف ، ومن وجهة نظري لم يبالغ عمرو سمير عاطف بان يقدم لنا قيادات في الداخليه وبالاخص في ادارة وجهاز الامن الوطني او الامن العام حقيقه لم ادرك حتى الان اي الادارات ينتمي لها الضابط ، ان يبدأوا عمليه مثل عمليه ارض الخوف وان يكون لديهم دافع وطني خاصه واذا ما قارنا حال وزارة الداخليه في السبعينات والان ورجحت كفة السبعينات خاصه وان البلد كانت خارجه من حرب وكان في قيم ومبادئ او قل الحد الادنى وان الان كل يوم نرى اخبار عن انتهاكات ومخالفات جسيمه وكارثية لوزارة الداخليه ولكن هذا يتماشى مع " الامل " الذي اراد ان يقدمه لنا الكاتب وان الامل يولد من رحم اليأس وان هناك من من بين اي مؤسسه ضربها الفساد من يأمل الاصلاح ولكن كل هذا حتى احداث الحلقه الحاديه عشر اي في الفصل الاول من سيناريو المسلسل فمازال هناك تسعة عشر حلقة ربما يتوه فيها الامل داخل ارض الخوف.

شريك حياتي يا عين .. كدبة كل يوم

رغم انى لمحت اسم هشام منصور في تترات المقدمة الا اني مجاش في بالي قوي يعني انه هشام منصور الاعلامي الساخر بتاع برنامج العلم والايماو بس بعد ما اندمجت في الفيلم تاكدت انه هشام منصور اللى اسمه في التترات.

من كام سنه اتفرجت على حلقتين من برنامج العلم والايماو هم " العلاقات " و " الزواج " وتقريبا هم قصه فيلم كدبة كل يوم واللي اقتبست منهم كمان العنوان.

"لو انت فاكر انك هتغير شريك حياتك تبقى مصنف من اغبي 100 بني ادم على كوكب الارض .. " الاول " ، مش ناسي ابدا الجمله دي اللى قالها هشام منصور ( مؤلف الفيلم مشاركة مع شريف الالفي ) في واحده من الحلقتين اللى بيتعرضوا للزواج والعلاقات ، ودي الموضوع والحل بتوع الفيلم اللى انتهى ان هشام (عمر يوسف ) بيقول ل " عيشه "(دينا الشربيني )

*عيشه : انا هحبك زي ما انت عايز تتحب ومفيهاش حاجه لو حاولت ان انت تتغير ............. انت مش عارف تاكل دماغي بكلمتين

*هشام : لا انا عارف بس مش عايز ، عايز اقولك الحقيقه ، عايز اقولك انى انا مش هتغير

*عيشه : وانا كمان مش هتغير

*هشام : وانا راضي ، انا مطلبتش منك انك تتغيري ، انتى اللى مش راضيه

هشام حب عيشه زي ما هي واتجوزها ومعندوش اي امل انه يغير منها اي حاجه انما هي حبته وكان عندها تصور انه طالما بيحبها ممكن يتغير عشانها ، المشكله دي موجوده عند كتير ولاد وبنات بس الحقيقة ان البنات اكتر شويتين.

"عيشه" في الاخر بتقتنع بكلام هشام لانه قدم السبت وقالها انا قابلك زي ما انتي ومش عايز اغير فيكي حاجه ، احنا مش توأم ملتصق انتى في شوية حاجات عايزه تغيريها فيا وانا في شوية حاجات عايز اغيرها فيكي ، هو ده الجواز ، احنا هنفضل نتخانق بس لو احنا الاتنين بنحب بعض "كفاية" هنقدر نكمل.



من كام سنه وفي اول تجربة ارتباط قعدت مع احد الاصدقاء وبعد ما حكتله عن الخطوة اللى انا مقبل عليها وايه اللى مشجعني والحاجات اللى شايفها تحديات لفت نظري ان كل اللى قولتهوله ده كلام فاضي وانه مفيش تحديات اصلا غير حاجه واحده وقالي " التحدي الحقيقي لو في عيوب في البنت اللى هترتبط بيها مش هتقدر تقبله وتتأقل عليه او بمعنى اصح ترضى بيه ، في الارتباط احنا مش بنبص لمميزات الشخص قد ما بنبص – بعقل – للعيوب اللى هنقدر نقبلها لان في الاخر كل بني ادم فينا فيه عيوب زي ما فيه مميزات الفكرة كلها في انكم تقبلوا عيوب بعض الاول قبل ما تنبهروا بالمميزات "

الازمه كمان اللي بيتعرض ليها الفيلم هو نظرة المجتمع للبنت اللى كملت تلاتين ولسه متجوزتش وكانت " هاديه " (درة زروق ) هي المثال على ده لما وافقت على " عادل " (محمد ممدوح ) لانه عريس لقطة وما يترفضش خاصه وان هي داخله على تلاتين سنه ومفيش جواز فقبلت بشخص معرفتش تقبله زي ما هو، تقبل عيوبه انه تقليدي مثلا وجد شويتين فدورت على اللى مش في جوزها بره وبقى جوزها مجرد زوج واجهه اجتماعية وفي النهايه كان مصير الزواج ده الفشل والطلاق.

علاقه هشام وعيشه وعادل وهاديه بتوضحلنا ابعادهم من خلال حفل خطوبة "سيف" (كريم قاسم) على " شيري" (عبير الحريري) واللى بيقعد فيه هشام وعادل مع سيف عشان ينصحوه قبل الارتباط من خلال خبرتهم كزوجين وفي الاخر " سيف " بيوصل لقرار انه مش هيخطب عبير دلوقتي وده لانه بيحبها ومش عايز يكون الارتباط هو نهاية قصه حبهم ونهاية كل شئ بشكل سلبي لانه خاف يكون مصيره زي مصير عادل وهشام ، وده اللى رفضته في الاول عبير وفهمت ان الخوف ضعف بس لما هي كمان شافت مشاكل عيشه وهاديه قدرت ان سيف بيحبها فعلا وانهم لازم يعرفوا بعض اكتر واكتر لان الحب مش كل حاجه ، الحب ممكن ينتهي بعيب واحد موجود في شريك حياتنا منعرفش نتعايش معاه.

للتواصل مع الكاتب

https://www.facebook.com/said.elmasry

الأحد، أبريل 22، 2012

بعض احلامنا تتحول الى كابوس





كان متعاونا ومساعدا للناس بعمق ..


كان يتضامن مع الناس في مشاكلهم ويشاركهم احزانهم .. حتى انك لا تستطيع ان تفرق بين صاحب المشكلة وهذا الرجل الذي يقدم العون والمساعده ..


كان مثل اي شاب له فتاه احلام يبحث عنها ويحاول الوصول لها ولكنه يفشل في كل مرة حتى ترك الموضوع للمستقبل وما يقدره الله ..


كان قد تاثر بكتب التنمية البشرية وما تشعه وتبثه من قوى ايجابيه لقارئها ، كما تأثر ايضا بكلام الداعيه " عمرو خالد " من ان الناس تحب من يعطيها ويقف بجانبها ولا ينتظر منها شئ وان الناس تلتف وتحب من يقف بجانبها من دون ان يسالها اي مقابل..


عمل بنصيحه ووصيه الاستاذ " عمرو خالد " وبالفعل ساعدته الطاقه الايجابيه المستمده من علوم التنمية البشرية في ان يبدا في الاهتمام بالشان العام ومشاكل الناس ومعاناتهم ..


لمع نجمه واسمه واصبح بنسبه كبيرة من الشخصيات العامه في بلده او من اصحاب الشان ॥ كان الكثير من اصدقائه يحسدونه على طاقات الامل والتفاؤل التى يملكها وتحركه ॥ حتى ان احد اصدقائه في مره ساله وهم يلعبون لعبه زجاجه الصراحه التى توجه الاسئله لمن تتجه نحوه مقدمة الزجاجه بعد ان تدور الزجاجه .. قائلا " لماذا انت متفائل دائما " ؟


عاد وكرر عليه السؤال بصيغه اكثر تعجبًا واستنكارًا في نفس الوقت " ما سر تفاؤلك هذا " ؟ " وما الذي يدعوك للتفاؤل هكذا " ؟


لم تكن هذه الواقعه الاخيره بخصوص سر التفاؤل فكثيرمن حوله كانوا يسألوه على كل فعل يفعله " لماذا؟ " و " من اجل ماذا" ؟ وكأنه مخطأ او لابد ان يقدم المساعده لاجل مقابل ما !!


وفي بعض الاحيان لم تكن تقف الاسئله والاستنكارات واشباه النصائح هذه عند ضرورة وجود المقابل بل وصلت في بعض الاحيان الى ان وصفه بعض القريبين منه " بالطيب " والتى عرفيا في مصر تعني السذاجه والهبل والتواكل !!


نعم هو ليس بـ " سوبر مان " او" آيرن مان " لكي اخبركم ان كل هذه الاراء السلبيه والمثبطات لم تؤثر عليه مطلقا ..


على العكس تماما فقد تاثر كثيرا على الاقل مؤخرا عندما تحولت المثبطات من السؤال عن المقابل الى حد التشكيك في قواه العقليه !!


كان شعورا ما قد بدا يتخلل ذهنه بان الناس لن تلتف حوله كثيرا وانه لابد ان يعيش لنفسه ثم يفكر في الاخرين خاصه بعدما اكد له اصدقائه انه بذلك يخسر لانه لن يعد يملك ما يساعد به الناس لا اسما ولا مالاً ولا مقامًا ..


لذلك توقف عن الاختلاط بالناس وبهمومهم ومشاكلهم وقرر الابتعاد عن الجميع على الاقل ليراجع حساباته ..



ومؤخرا حدث ما لم يكن في الحسبان لقد وجدها .. وجد فتاته التى كان يحلم بها لم يقتصر الامر على ايجادها فقط بل وجد معها ما سيعيده الى ميدان سعادته فالطالما كان يرى ان السعاده الحقيقة في سعاده الناس من حوله ..


حدث ما حدث وتقابلا ودارت الاحاديث كثيرا وكشف كل منهم عن رغبته القديمه في ان يعرف كل منهم الاخر من زمن وان كل منهم لم يجد الفرصه المناسبه لتلبيه رغبته هذه ..


وجد معها ما سيعيده مرة اخرى الى ميدانه .. كان لديها مشكله في تحقيق حلم من احلامها الذي تعتبره بدايه بناء مستقبلها الجديد ومن حسن حظهما انه كان على مقدرة لتقديم المساعده اللازمة ..


فعل كل ما في الامكان ولكن كان يسيطر عليه هاجس المثبطات كان صوت يتردد في ذهنه ويسأله دائما " ... عندما تنتهي مهمتك وتحقق حلمها هل ستسقط من ذاكرتها ولن تعد تعرفك مجددا " ؟


كان كلما سمع هذا الصوت تذكر نصائح اصدقائه وتجاربهم ولكنه كان يرفض ان يصدق هذا الصوت ولكنه لم يكن يستطيع ان يخفي خوفه من حدوث ذلك فمثل هؤلاء الاشخاص - من نوعية بطل قصتنا - كما يعتقدون بايجابيه النتائج المترتبة على ايمانهم بان " المستحيل لا شئ " فان ايضا حدوث نتائج سلبيه بناء على هذه القاعده غير بعيد فالمستحيل لا شئ سواء كان ايجابيا ام سلبيا !!


حقق لها حلمها وكان يؤكد لها دائما أن حلمها من السهل تحقيقه وطمأنها كثيرا ولكن اتت الرياح بما لا تشتهي السفن تغيرت معاملتها له .. لم يعد يراها كثيرا وفي المرات القليله التى راها فيها كانت تبرر غيابها بمبررات كان يراها واهية .. كان يرى وكما يقول القول المأثور عذر اقبح من ذنب


لم يجد منها اي اهتمام .. كلما تحدث معها في تلك المرات القليله اشعرته بعدم الاهتمام والتجاهل المستمر .. لا مبالاه مميته .. لم يكن يرى منها اي اهتمام او حرص على التواصل معه !!


الى ان اختفت تماما ولم تعد ترد على رسائله ..



هل اخطا عندما انتظر لاول مرة مقابل – ولو معنوي - من فتاة احلامه في اول مرة يقدم يد المساعده ؟




الثلاثاء، يوليو 27، 2010

ولاد العم



ابدع عمرو سمير عاطف في تلك القصة الرائعه وقدم لنا افكارا جميلة او بالاصح ابرز لنا حقائق عديدة كان لابد ان يعلمها الكثير من ابناء الشعب العربي وتتأكد لدى من يعلمها من خلال تجربة دراميه قوية .. كانت اسهل من ان تقدم من خلال البرامج التلفزيونية الحوارية او الافلام الوثائقية او من خلال الخطب السياية او حتى الدينية وهنا تكمن عظمة السينما ..

1- فمن يدعون مثلا ان اسرائيل اصبحت دولة صديقة لن ينسى المشاهد عند مناقشة تقرير دانيال / عزت (شريف منير ) عن الفترة التى قضاها في مصر منشئا شبكة تجسس في اهم مجالين وهم في الحقيقة عصب اي دولة السياسة والاقتصاد ... شخصيات سياسة وموظفون في البورصة ..
عندما قالت عميلة الموساد لدنايال :
" ولكن مصر دولة صديقة .. "
فرد عليها :
" الكلام ده يتقال في الصحافة والاعلام مصر اخطر دولة عربية علينا .."


2- بسبب قيام دولة اسرائيل اضطر الكثير من اليهود ان لم يكن الجميع من الهجرة من اوطانهم الاصليه والتخلي عن تجارتهم بسبب الغضب والسخط الشديد على كل ما هو يهودي وقدم الفيلم جد وجدة دانيال كمثال عندما اضطروا بعد اعلان قيام دولة اسرائيل الى الهجرة الى اوروبا ولم يهاجروا الى اسرائيل الا بحثا عن المال كما انهم عندما هاجروا الى اسرائيل اتضحت حقيقة اخرى وهي عنصرية الدولة الصهيونية حتى مع اليهود انفسهم فاليهودي من اصل شرقي هو مواطن درجة ثانيه بالنسبة لليهودي ذو الاصل الاوروبي والان اصبح له كامل الحقوق ولكن مع تفضيل ذوي الاصول الاوروبية ..

3- حقيقة اخرى من الجيد ان كاتب الفيلم التفت لها وهي ان هناك من اليهود الذين يرفضون تكرار الهولوكوست في الفلسطينيين مما يذكرنا هذا بنموذج اكبر وهو المنظمات اليهودية التى ترفض وجود اسرائيل من الاساس وترفض الصهيونية وان هذا يسئ كثيرا للديانه اليهودية وشخصية الدكتور صاحب الصيدلية التى يشتغل بها مصطفى ( كريم عبد العزيز ) ابرزت تلك النقطة عندما قال :
" انا يهودي مش صهيوني عارف الفرق بينهم يا ابراهيم ( مصطفى / كريم عبد العزيز ) "
و ذكرتنا ايضا بشخصية الخواجة اليهودي إيزاك عنبر( خليل مرسي ) في مسرحية لعبة الست

4- اجابة منطقية لما كان يدور في خلدي وخلد الكثير وهي الفائدة من عمليات الاستشهاد فتلك الفكرة الحماسية الجنونية التى تجعلك تلف حزامك الناسف وتفجر نفسك وسط مجموعة من الاسرائيليين منهيا حياتك بتلك السهولة وان تفجير النفس كان بمثابة الوصول الى قمة الياس في اية حلول اخرى وانه خسارة في الموارد البشرية كان رد مصطفى على الفتاه الفلسطينية دارين :
" باننا مش لازم ننهي حياتنا عشان ننتقم منهم واننا لازم نبقى عايشين ونبقى اقوى منهم كمان .."


5- اسقاطة من كاتب الفيلم على شرم الشيخ وكيف انها اصبحت كما لو كانت ملكا لليهود فكل المؤتمرات التى يكون الاسرائيليون بها طرفا تكن غالبا في شرم الشيخ وتلك الاسقاطة عندما اتصلت خالة سلوى ( منى ذكي ) بسلوى وسالتها عن سر غيابهم والتقطت سلوى الاجابة من على شفايف دانيال :
" احنا في شرم الشيخ ..!! "

لم يكن وحده عمرو سمير عاطف مؤلف الفيلم المبدع فهناك فنيات عالية قدمها لنا المخرج شريف عرفة

1- فاثناء خروج كريم عبد العزيز من مصر لبدء المهمة ومشاهد تنقله بين الحدود الاردنية والفلسطينية كانت متعاقبة مع مشهد قراءة الحاخام اليهودي لبعض ايات التوراة التى تتحدث عن خروج اليهود من مصروالمناسبة هي انتهاء مهمة دانيال وخروجه من مصر ..


2- اجادة استخدام تقنية الجي بي اس وبرنامج مقلد الاصوات في الفيلم كما ان مشاهد الاكشن اشعرتنا بكثير من الفخر بفيلمنا


3- تشتيت انتباه دانيال واصدقاءه في مشهد المعركة الاخير عندما يطرق مصطفى على بعض الخزانات وحديد السيارات ذكرني بجرس الكنائس وكانه يخبرنا بان هذه المعركة بها قتلى يطرق لهم اجراس الكنائس ..

4- لم ينسى ان يبرز لنا مدى حب الفلسطينيين عندما جعلنا نرى صور ابو تريكة على تي شيرت الولد الفلسطيني ..

اجمل نهاية كانت عندما كان يستعد مصطفى الى ركوب السيارة مغادرا الاراضي المحتله واخذ ينظر باتجاه الاراضي المحتله نظرة وداع وحنين الى العودة حتى قبل المغادرة ثم قال له السائق الفلسطيني : بدك تعاود
رد مصطفى :
" هنرجع .. بس مش دلوقت .. "

السبت، مايو 08، 2010

واما تتخلى عن قوة الجماعة

انيمبا...!
انيمبا هو اسم فريق نيجيري ظهر مؤخرا بقوة بعدما نال شهرة واسعه بفوزة ببطولة دوري ابطال افريقيا مرتين متتاليتين قبل ان ياتي الاهلى ليكسر هذا الانجاز بانجاز اعظم منه لم يكن غريبا ان يتجمع لاعبي انيمبا بعد كل هدف يدخل مرماهم على شكل دائرة مغلقه بايديهم فوق اكتافهم ليكونوا دائرة يتعاهدون فيما بينهم على تعويض هذا الهدف ومواصلة مسيرة الفوز ، فكلمة انيمبا تعني قوة الجماعه طبقا للغة النيجيرية ..
قوة الجماعه في مصر تدمرها الانانيه واحيانا الطموح الزائد عن الحد .. فريق واما ظهر اولا بكليب " ياليل " وابدى الكثير اعجابهم بهذا الفريق متمنين ان يكون لدينا فريق غنائي على غرار فريق " باك ستريت بويز " المميز ولما لا وامامنا اصوات شابه جميلة وتجربة تستحق الاحترام كان البوم ياليل يحتوي على اغاني من نوع جديد من حيث التوزيع الموسيقي والكلمات ايضا ادراج اغنيه لمصر في اول البوم لهم يعد نوع من التعبير عن ولائهم وتقديرهم لبلدهم مصر

بعد النجاح المقبول لالبوم يا ليل ابتسم القدر لهؤلاء الشبان بعدما استعان المخرج الفذ طارق العريان بهم لتسجيل اغاني الفيلم الاسطورة " تيتو" وكان حظ الفيلم في الا يكون هو فقط الجديد في احداثه ودرامته بل وايضا الفريق الغنائي الذي ابدع في اداء اغاني الفيلم ( الحكاية ومشوار طويل ) .
بعدها اصدر فريق واما البوم جديد بعنوان " يا غالى عليا " وسبق هذا الالبوم كليب ديني بعنوان " كان نفسي " وكانت اغنيه غاية في الروعه اما البوم يا غالى عليا فكان بمثابه قمة التألق والنجاح لهذا الفريق الواعد ويبدوا ان طارق العريان رأى ما رأه بعين الخبير في هذا الفريق من نجاح ومستقبل كبير ينتظر هؤلاء الشبان فاخرج لهم ثلاث كليبات كانوا متميزين جدا فلم يكن بهم فتيات عاريات او بكثرة لا تحتاجها فكرة الكليب حيث غلبوا فكرة الكليب على المكونات الاساسية - من وجهة نظر الكثير - للكليب الحالى فخرج لنا كليب ده كلام ، كليب اقل ما يوصف به انه يمتاز بالذوق العالى والرقه وربما كانت صدفه اخرى ان تكون كليباتهم الثلاثه مختلفه عن غيرها من الكليبات هذا الاختلاف اعطى طابعا متميزا لهم كما انه جاء في وقت كان البعض قد مل من الشكوى من الكليبات العاريه
وفجأة تخلى فريق واما عن قوة الجماعه وقرروا الانفصال وبالتحديد احمد فهمي ومحمد نور فكل منهم رأى انه حان وقت المشروع الخاص وان كل منهم بات نجما متفردا لا يحتاج لاحد وانه قادر على ان يحقق نجاحات بدون مساعده من احد


بالطبع كثير من محبي هذا الفريق وانا واحد منهم شعروا بالاحباط ولم يعودوا يهتموا باخبار واما بعد قرار الانفصال ان سر جمال ونجاح واما كان في اتحادهم وتنوع الفريق فكانوا يكملون بعضهم البعض ولكن الطموح الزائد والانانيه كانت سببا في فقدان فريق غنائي قوي كواما اتمنى ان يعود فريق واما مرة اخرى لكي يمتعنا باعماله كما فعلها الفريق الانجليزي " فايف " الذي كان قد انفصل في عام 2001 ثم عادوا مرة اخرى عام 2006

السبت، مارس 13، 2010

بوستر جديد من تصميمي لتيتو

قولولي بقى ايه رائيكم دا انا جاتلي فكرته وانا في الجيش واول ما اخدت اجازة روحت منفذه على طول

الاثنين، فبراير 15، 2010

مقال تاخر عامين !!


جلد الطبيبين المصريين في السعودية ..
المعامكلة السيئة للمصريين بدولة الكويت والسعودية وبعض اخر من الدول العربية ..
مطالبة المصريين لالغاء نظام الكفيل واعتباره نموذجا جديدا للرق ..
عناوين كثيرة توحي باضطهاد المصريين في الخارج او بمعنى اصح تدل على مدى تدني مستوى عمل سفاراتنا في الخارج فهي لا تحل ولا تربط كل ما تفعله هي المطالبة بتبرعات للسفارة ..
هذه الاحداث شاهدناها وعانينا منها منذ 5 سنوات على الاقل ..
في عام 2008 قل نشاط ظهور تلك النوعيه من العناوين وبالتحديد بعد ماتش مصر والسودان في بطولة الامم الافريقية يناير 2008 بل على العكس وجدنا مظاهرات حب وفرحه بحصول مصر على الكاس وهذه المرة لم تكن المظاهرات من جانب المصرين فقط بل على العكس وجدنا عرب كثيرون خرجوا بسياراتهم يشاركون المصريين فرحتهم ، اعلام لبنانيه وتونسية في مدرجات المصريين واخرى فلسطينية
حشود امارتيه وكويتيه تشاركنا الفرح ..
وفي بطولة 2010 خرج في غزة المئات احتفالا بفوز المنتخب المصري على الرغم من المعاناه التى يعيشونها ..
وفي مدينة رفح انتقل عشرات الفلسطينيين إلى منطقة الحدود مع مصر للتعبير عن فرحتهم باللقب الأفريقي للمنتخب المصري، وتبادلوا من بعيد التهاني مع الجنود المصريين المرابطين على الشريط الحدودي ..
وهذا فيديو يوضح لنا مدى فرحة الفلسطينين في قطاع غزة .
وفي الكويت عضو مجلس الامه الكويتي والمحامي احمد الشحومي كتب سلسله من المقالات متمنيا فوز مصر وواعدا بذبح عجول وخراف وتوزيعها على الفقراء واصدقائه في مجلة الانباء فالمقالة الاولى كانت بعنوان " عجل عن كل هدف " وكانت قبل مباراة الجزائر التى فزنا بها باربعه اهداف ثم كتب بعد المباراة مقالا بعنوان " وبدل العجل اثنان وبدل الخرف اربعه " وبعد الفوز بالبطولة كتب مقالا بعنوان " مبروك لام الدنيا "وكان دائما يتحدث عن ان مصر قدمت تضحيات كثيرة للشعوب العربية ولها فضل كبير فيما وصل العرب اليه الان وانها الرائدة والقائدة وكان دائما ما ينهي مقالاته بعبارة تحيا مصر .

تكريم حاكم امارة دبي للمنتخب المصري بعد الحصول على كاس الامم 2008 .

وفي قطر يقول زميلنا احمد محمد عبد الحفيظ – كبارة – خرجنا للاحتفال بمنتخبنا المصري فوجدنا الكثير من الاردنيين والفلسطينيين يشاركونا فرحتنا ووجدتني اخرج تليفوني المحمول واسجل بكاميرته كل ما يحدث امامي رغم انى لست هواة التصوير .

فيديو اخر وجدته على موقع اليوتيوب لاحتفال المصريين المقيمين بالسعودية بفوز المنتخب وعندما شاهدته وجدت ان من بين المحتفلين سعوديين يرتدون الجلباب الابيض والعقال ويرقصون فرحا مع اخوانهم المصريين .

حقيقة لم يكن هناك احتفال او مشاركة في الاحتفال من جانب الاشقاء بهذا الكم والكيف في بطولة 2006 او بطولة 1998
انا ارى ان بطولة 2008 نقطة تحول وعلى الاخص مباراة السودان التى رفع فيها ابو تريكة الفانله مظهرا عبارة تعاطفا مع غزة ، وقتها كانت الشعوب العربية تنكوي بنار الالم لما تشاهده في التلفاز من قتلى وجرحى غزة في الوقت الذي لا يتحرك أي مسئول ولو بالكلام حتى ، فجاء ابو تريكة ليكسر حاجز الصمت العربي ويتحدث باسم 300 مليون عربي
منذ تلك المباراة تغيرت اشياء كثيرة في وخفت عداوات اكثر لان هذا ما يريدة العرب يريدون المصري ان يبدا وان يبادر بكل الشئ ابتداءً من الكلام انتهائا بالحرب
وهذا قدر الرائد والقائد
مبروك لمصر ام الدنيا